مرضى المستشفى الجامعي بوجدة يرفضون التخلي عن مواعيدهم وسط مطالب بتسريع الاستفادة من العلاج
يواصل عدد من المرضى المرتفقين بالمستشفى الجامعي بوجدة التشبث بالمواعيد الطبية التي حصلوا عليها، معتبرين أنها تمثل بالنسبة لهم فرصة أساسية لمتابعة حالتهم الصحية والاستفادة من الخدمات العلاجية في ظروف مناسبة.
وأعرب بعض المرضى عن قلقهم من أي تأخير قد يطال برمجة المواعيد، خاصة بالنسبة للحالات التي تتطلب مراقبة طبية منتظمة أو فحوصات متخصصة، مؤكدين أن احترام الآجال المحددة يعد جزءاً أساسياً من جودة الخدمات الصحية المقدمة.
وتأتي هذه المطالب في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز تنظيم المواعيد داخل المؤسسات الاستشفائية الجامعية، بما يضمن تقليص فترات الانتظار وتحسين ظروف استقبال المرضى وتيسير ولوجهم إلى مختلف التخصصات الطبية.
ويؤكد المرتفقون أن المستشفى الجامعي بوجدة يظل مؤسسة صحية محورية بالجهة الشرقية، ما يجعل تحسين آليات تدبير المواعيد وتجويد الخدمات من الأولويات التي ينتظرها المواطنون، خصوصاً في ظل ارتفاع الطلب على العلاج المتخصص.