الحكامة الأمنية وتدبير الشأن الأمني.. نموذج يعزز الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تشهد مختلف المصالح الأمنية بالمملكة دينامية متواصلة تهدف إلى ترسيخ مفهوم الشرطة المواطنة، وتعزيز مقومات الحكامة الأمنية القائمة على القرب من المواطنين، والنجاعة في التدخلات، واحترام سيادة القانون.
ويعكس هذا التوجه حرص المسؤولين الأمنيين على تطوير أساليب العمل الميداني، من خلال اعتماد مقاربة تقوم على الاستباقية في محاربة مختلف أشكال الجريمة، والتفاعل السريع مع شكايات المواطنين، إلى جانب توفير ظروف الاستقبال الجيد والإنصات لانشغالات المرتفقين، بما يعزز الثقة المتبادلة بين رجل الأمن والمجتمع.
وفي هذا الإطار، يبرز الدور الذي يضطلع به رئيس الأمن الإقليمي بتاوريرت، مصطفى بنحميمي، في ترسيخ ثقافة أمنية حديثة تقوم على الانضباط المهني، والتدبير الرشيد للملفات الأمنية، والعمل على ضمان سلامة المواطنين والحفاظ على النظام العام.
ويقوم هذا النهج على الجمع بين الحزم والفعالية في مواجهة الجريمة، والانفتاح على محيط المؤسسة الأمنية، بما يجعل قطاع الأمن شريكاً أساسياً في تحقيق الاستقرار والمساهمة في التنمية المحلية.
إن الحكامة الأمنية ليست فقط إجراءات وتدخلات ميدانية، بل هي أيضاً رؤية متكاملة تجعل المواطن محور العمل الأمني، وتكرس قيم المسؤولية والشفافية واحترام الحقوق والحريات، في انسجام تام مع الثوابت الوطنية وشعار المملكة: الله، الوطن، الملك.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.