سلطات مراكش تفتح ورشاً جديداً لمحاربة البناء العشوائي بطريق آسفي
باشرت السلطات المحلية بمدينة مراكش، صباح اليوم الاثنين، عملية واسعة لهدم وإزالة عدد من البنايات والمحلات المشيدة بطرق غير قانونية بالمنطقة التراجعية لشارع الأمير مولاي عبد الله، المعروف بطريق آسفي، في إطار مواصلة جهودها لفرض احترام قوانين التعمير وإعادة تنظيم المجال الحضري.
وعرفت العملية تعبئة مختلف المصالح المختصة، التي أشرفت على تنفيذ قرارات الهدم بعد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، وذلك ضمن برنامج متواصل يستهدف الحد من مظاهر البناء العشوائي واسترجاع الفضاءات التي تم استغلالها خارج الضوابط القانونية.
وتسعى السلطات من خلال هذه التدخلات إلى تحسين المشهد العمراني بالمدينة، وتحرير الملك العمومي من مختلف أشكال الاحتلال غير المشروع، بما يضمن احترام تصاميم التهيئة ويعزز جمالية الأحياء والشوارع الرئيسية، خاصة في المناطق التي تشهد توسعاً عمرانياً متسارعاً.
وخلفت العملية تفاعلاً واسعاً في أوساط الساكنة، حيث اعتبر عدد من المواطنين أن التصدي للبناء غير القانوني يشكل خطوة ضرورية للحفاظ على النظام العمراني، فيما شدد آخرون على أهمية مواصلة هذه الحملات بمختلف أحياء المدينة، مع الحرص على تطبيق القانون على الجميع دون استثناء.
وتأتي هذه الحملة في سياق توجه السلطات المحلية إلى تكثيف عمليات المراقبة وزجر المخالفات المرتبطة بالتعمير، في إطار رؤية تروم تعزيز جودة الفضاء الحضري، وحماية الملك العمومي، وترسيخ مبدأ سيادة القانون بما يخدم التنمية المستدامة لمدينة مراكش.