سماعات الرأس… خطر صحي متصاعد يهدد سلامة السمع

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أصبحت سماعات الرأس جزءا ثابتا من الحياة اليومية لدى شريحة واسعة من الناس، سواء داخل البيت أو خارجه، خلال التنقل أو أثناء ممارسة الرياضة، إلى درجة أن الاستغناء عنها صار أمرا صعبا لدى الكثيرين.

غير أن هذا الاعتماد المتزايد يخفي وراءه تهديدا حقيقيا لصحة السمع، خاصة عند استعمالها بمستويات صوت مرتفعة ولساعات طويلة دون إدراك لما قد يترتب عن ذلك من أضرار.

ويؤكد مختصون أن التعرض المتكرر للأصوات القوية عبر السماعات قد يتسبب في تلف الأنسجة الحساسة داخل الأذن، وهو ما يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة مثل ضعف السمع أو طنين الأذن، وهي اضطرابات قد تصبح دائمة وتزداد حدة مع مرور الوقت.

ويكمن الخطر في أن هذه الأضرار لا تظهر دائما في بدايتها، ما يجعل الكثيرين يواصلون استعمال السماعات بشكل مفرط دون الانتباه إلى ما يحدث داخل أذنهم.

ورغم التنبيهات التي تطلقها الهواتف الذكية عند تجاوز مستويات الصوت الموصى بها، فإن عددا كبيرا من المستخدمين يتجاهل هذه الإشعارات، فيما يصر آخرون على رفع الصوت أكثر، خاصة في أوساط المراهقين.

ومع تزايد الحديث عن هذه المخاطر، يوصي الخبراء باتباع إجراءات وقائية بسيطة، مثل خفض مستوى الصوت، وتقليص مدة الاستماع، وإجراء فحوصات سمعية منتظمة، إلى جانب استعمال سماعات عازلة للضجيج تساعد على وضوح الصوت دون الحاجة إلى رفعه في الأماكن الصاخبة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.