الحكومة تحت الضغط: لا تهاون مع المحتويات الفاحشة في الفضاء الرقمي
دعت فرق المعارضة داخل البرلمان الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحصين الفضاء الرقمي وحماية المواطنين، خاصة الشباب والأطفال، من انتشار المحتويات الفاحشة والخبيثة على منصات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. هذا التحرك يأتي في سياق تصاعد المخاطر المرتبطة بالاستخدام غير المنضبط للتقنيات الرقمية وتأثيرها السلبي على القيم الأسرية والمجتمعية.
وأكد النواب أن حماية المستخدمين في الفضاء الرقمي لم تعد خيارًا، بل ضرورة ملحة، تتطلب سنّ تشريعات صارمة، وتفعيل آليات المراقبة والتصدي لكل المحتويات غير اللائقة، بالإضافة إلى حملات توعية مستمرة تستهدف الأسر والمدارس لتعزيز الثقافة الرقمية المسؤولة.
وأشار البرلمان إلى أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية، والهيئات الرقابية، ومنصات التواصل الاجتماعي الدولية، لضمان إزالة المحتويات الضارة بسرعة وفاعلية، وتطبيق العقوبات القانونية على المخالفين، بما يحقق التوازن بين حرية التعبير وضرورة حماية المجتمع من المخاطر الرقمية.
ودعا ممثلو المعارضة الحكومة إلى وضع استراتيجية وطنية شاملة للفضاء الرقمي تشمل تقنيات الذكاء الاصطناعي لمراقبة المحتوى، وتطوير برامج تعليمية لتعريف المستخدمين بمخاطر الإنترنت، إضافة إلى دعم المبادرات التوعوية التي تهدف إلى غرس قيم الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة.
بهذه التدابير، يأمل البرلمان في خلق بيئة رقمية آمنة تُحافظ على قيم المجتمع، وتتيح للمستخدمين الاستفادة من مزايا التكنولوجيا دون التعرض للمضار أو الانحرافات الأخلاقية، مؤكدين أن حماية الفضاء الرقمي هي حماية للمجتمع بأسره.