هزة أرضية متوسطة تضرب منطقة المضيق–تطوان وتثير قلق السكان
شهدت مناطق بشمال المغرب، عصر اليوم الخميس، هزة أرضية خفيفة شعر بها عدد من السكان، خاصة بمدينة تطوان ونواحيها، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية وفق المعطيات الأولية المتوفرة.
وبحسب بيانات الرصد الزلزالي، بلغت قوة الهزة 3.7 درجات على سلم ريختر، حيث تم تسجيلها حوالي الساعة الرابعة وثلاث دقائق مساءً، فيما حُدد مركزها بالقرب من المجال البحري لشمال المملكة وعلى عمق يقارب 62 كيلومتراً.
وامتدت ارتدادات الهزة إلى عدد من المناطق المجاورة، من بينها مدن المضيق والفنيدق، إضافة إلى مدينة سبتة، ما خلق حالة من القلق في صفوف السكان الذين شعروا بالاهتزاز بشكل متفاوت.
وتأتي هذه الهزة بعد أقل من يوم على تسجيل نشاط زلزالي محدود بالمنطقة نفسها، حيث شهد محور تطوان والمضيق، إضافة إلى عرض بحر البوران، سلسلة هزات خفيفة تراوحت قوتها بين درجتين وثلاث درجات.
وكان مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، ناصر جبور، قد أوضح في تصريحات سابقة أن هذا النوع من الهزات يبقى عادياً في المناطق الشمالية للمملكة، بالنظر إلى طبيعة النشاط التكتوني المرتبط بالصدوع الجيولوجية النشطة الممتدة بمنطقة بحر البوران.
ويرى مختصون أن هذه الهزات غالباً ما تكون ضعيفة إلى متوسطة القوة ولا تخلف أضراراً، غير أنها تثير تخوف السكان بحكم التكرار النسبي للنشاط الزلزالي في شمال المغرب خلال الفترات الأخيرة.
وتواصل مصالح الرصد الجيوفيزيائي تتبع الوضع عن كثب، مع التأكيد على عدم وجود مؤشرات حالياً على مخاطر استثنائية مرتبطة بهذا النشاط الزلزالي المسجل بالمنطقة.