محطة “إلمنزل” تدخل مرحلة الحسم.. المغرب يعزز أمنه الطاقي بأكبر مشروع لتخزين الكهرباء

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يشهد المغرب تسارعاً في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بالانتقال الطاقي، ويأتي مشروع محطة “إلمنزل” لتخزين الكهرباء بالضخ المائي كأحد أبرز الأوراش الوطنية الرامية إلى تعزيز أمن المنظومة الكهربائية ورفع قدرتها على استيعاب الطاقات المتجددة.
ويُعد هذا المشروع خطوة نوعية في مسار تطوير البنية التحتية للطاقة، إذ سيمكن من تخزين فائض الكهرباء المنتج من محطات الطاقة الشمسية والريحية خلال فترات انخفاض الطلب، ثم إعادة ضخه إلى الشبكة الوطنية في أوقات الذروة، بما يضمن استقرار التزويد بالطاقة وتحسين مردودية الإنتاج.
وتعتمد محطة “إلمنزل” على تقنية الضخ والتخزين، التي تقوم على ضخ المياه إلى خزان علوي عند توفر فائض في الكهرباء، ثم استغلالها لاحقاً لتوليد الطاقة عند الحاجة، وهي تقنية تعد من أكثر حلول التخزين نجاعة على المستوى العالمي.
ويأتي هذا المشروع في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى رفع حصة الطاقات المتجددة في المزيج الكهربائي، وتقليص الاعتماد على مصادر الطاقة الأحفورية، بما ينسجم مع التزامات المملكة في مجال التنمية المستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.
ومن المنتظر أن تساهم محطة “إلمنزل” في تعزيز مرونة الشبكة الكهربائية الوطنية، ودعم إدماج مشاريع الطاقة النظيفة، فضلاً عن تحسين أمن التزويد بالطاقة ومواكبة الطلب المتزايد على الكهرباء، خاصة مع التوسع الصناعي والاقتصادي الذي تعرفه المملكة.
ويؤكد هذا المشروع الطموح استمرار المغرب في الاستثمار في البنيات التحتية الطاقية الكبرى، وترسيخ مكانته كأحد أبرز الفاعلين الإقليميين في مجال الطاقات المتجددة وتخزين الكهرباء، بما يدعم تحقيق السيادة الطاقية ويعزز جاذبية البلاد للاستثمارات المستقبلية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.