إنه مهما كان السياق الذي جاءت فيه الحكومة صعبا من حيث الظروف الاقتصادية المعقدة جراء تداعيات الجفاف وجائحة “كوفيد -19” والحرب الروسية الأوكرانية، بالإضافة إلى مشكل توريد المواد الأولية التي عرفت أسعارها ارتفاعا مهولا كالطاقة والمواد الغذائية، فإن ذلك لا يشفع لرئيسها أخنوش الإخلال بالوعود التي قطعها على نفسه، عدم التواصل مع المواطنين، التساهل في تفعيل مقتضيات الدستور المتعلقة بالحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة والتصدي لكافة مظاهر الفساد والاحتكار والمضاربة…
الآراء الواردة في المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي الملاحظ جورنال و إنما عن رأي صاحبها.