مناهضو التطبيع يعلنون عن تنظيم مسيرات و وقفات إحتجاجية تضامنا مع غزة و استنكاراً للصمت الرسمي
تواصل الهيئات المغربية المناهضة للتطبيع دعواتها لتنظيم مسيرات ووقفات احتجاجية بمختلف المدن، تضامنا مع الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة الذي يتعرض للإبادة، وسط تخاذل وصمت عربي وإسلامي ودولي.
فروع الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بالعديد من المدن أعلنت عن تنظيم احتجاجات نهاية الأسبوع الجاري، من بينها مسيرة شعبية حاشدة بمدينة مكناس يوم الأحد ابتداء من الساعة السادسة مساء تنطلق من ساحة الهديم، ومسيرة مماثلة بمدينة الدار البيضاء انطلاقا من دار التوزاني في نفس التاريخ، رفضا للتقتيل والتهجير.
ومن جهتها، تنظم مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، صباح يوم الأحد، مسيرة وطنية بالرباط تضامنا مع المقاومة ضد حرب الإبادة ورفضا للتطبيع، فضلا عن احتجاجات أخرى، على رأسها وقفة مساء يومه الجمعة أمام البرلمان، تحت شعار “طوفان الأقصى.. المعركة المتواصلة ضد الإبادة والتجويع ومؤامرات التصفية”.
بدورها، دعت المبادرة المغربية للدعم والنصرة إلى تنظيم وقفات احتجاجية بعدة مدن، مساء يومه الجمعة، من بينها وقفات في مراكش وأصيلة والدار البيضاء.
وعبرت المبادرة في بلاغ لها عن استنكارها بأشد العبارات للإبادة الجماعية للمدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية، ونددت بالشراكة والدعم الذي تقدمه الإدارة الأمريكية للصهاينة من أجل قتل الأطفال والنساء والشيوخ والمسعفين وقصف المستشفيات واستهداف الصحفيين.
وشجبت المبادرة المغربية الصمت والعجز والتخاذل الرسمي العربي والإسلامي أمام المأساة التي يعيشها أهل غزة، مطالبة بالتحرك العاجل للضغط واتخاذ مواقف قوية لفك الحصار عن القطاع المحاصر.
ودعت المبادرة عموم الشعب المغربي إلى الاستمرار في فعاليات الغضب والاحتجاج حتى وقف حرب الإبادة الجماعية في غزة ومدن الضفة الغربية، و تنظيم وقفات في المدن المغربية.
كما تشهد المدن المغربية، يومه الجمعة، وقفات مسجدية دعت لها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، في إطار جمعة الغضب الـ70، تحت شعار “غزة تحت النار يا أمة الإسلام”