جمعية الهلال للتنمية ومحاربة الفقر بالمدينة مراكش تخلد الذكرى 42 للمسيرة الخضراء بساحة الحارثي

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

عرفت الجمعوية، رئيسة جمعية الهلال للتنمية ومحاربة الفقر بالمدينة مراكش، أن التخليد للذكرى 42 على انطلاق المسيرة الخضراء المنصورة بالإيمان الثابت لباني نهضة المغرب الحديثة، الراحل جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، والتحام الأمة المغربية والتفافها حول النضال الملكي لاستكمال الوحدة الترابية الوطنية، لدينا على غرار باقي مكونات المجتمع المدني بمختلف مدن وأقاليم وجهات المملكة، استمرار لهذا النضال الذي وضع مؤسساته الكبرى وأدبياته المثلى جلالة المغفور له الحسن الثاني، من خلال تفتق عبقريته السديدة على تنظيم مسيرة خضراء باتجاه الصحراء المغربية، وتحرير الإنسان المغربي بالأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي ظلت حاضرة في اهتمامات وأولويات ملوك الدولة العلوية، من ظلم الإستعباد الإستعماري الإسباني، الذي خضع نهاية لإرادة التحرير الوطنية لأقاليم المملكة الجنوبية التي طهرت المسيرة الخضراء مناطقها العائدة إلى السيادة الوطنية للدولة المغربية.

تعريف رئيسة جمعية الهلال للتنمية ومحاربة الفقر، نجاة الهلالي، جاء على هامش الأمسية التي نظمتها الجمعية مساء الأحد 5 نونبر 2017، بساحة الحارثي، بشراكة مع الطائفة اليهودية المغربية بجهة مراكش- آسفي، والإتحاد الدولي الأفريقي للمرأة والطفل، وجمعية رابطة الخير النسوية للأم والطفل، وجمعية الكفاح لمحاربة القرقوبي ودعم ضحايا المخدرات، وجمعية التضامن للتربية الإجتماعية لمغاربة إسبانيا، وتدخل في إطار المهرجان الفني والثقافي والرياضي، ويتم على شكل ورشات لعروض تكوينية في إطار التنمية المستدامة، والذي أطلقته جمعية الهلال للتنمية ومحاربة الفقر مع شركاؤها من الجمعيات في المهرجان في 5 من نونبر نفس الشهر، والمرتقب أن يمتد إلى 10 من ذات الشهر.

الأمسية الفنية المخلدة للذكرى 42 للمسيرة الخضراء، التي صدحت بالأناشيد والمقطوعات الغنائية الوطنية التي واكب إبداعها يستشف من تصريح رئيسة جمعية الهلال للتنمية ومحاربة الفقر، نجاة الهلالي، تماهي الأمة المغربية بكل مكوناتها السياسية والحزبية والمدنية، مع اللحظة التاريخية لحدث الإعلان عن تنظيم مسيرة خضراء نحو الصحراء، وحدث الإعلان في 6 من نونبر 1975 للزحف نحو اقتحام السياج الإستعماري الوهمي، رصعت لحظة استعادته من خلال الأمسية الفنية المحتفية بالذكرة 42 للمسيرة الخضراء، إحساس ومشاعر الدود عن الوحدة الترابية الوطنية، في ظل القيادة السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يواصل قاطعا العهد على الدفاع والحفاظ وتثمين ونمو وتقدم المكتسبات الوطنية، على مستوى الوحدة الترابية للمملكة، وعدم التفريط أو التساهل في تثبيت الشرعية التاريخية للمغرب وسيادته على مناطقه الجنوبية التي دخلت مع تفعيل النموذج التنموي الجديد لهذه المناطق، والذي يعكس بالملموس الرؤية الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس لانخراطها في التنمية المستدامة واندماجها في النسيج الإقتصادي الوطني، وتفعيله للجهوية المتقدمة التي حرص جلالته في التأسيس لها على قيامها على الإندماجية  بين المناطق والجهات، ويؤكد بالتالي، البعد الوطني والمواطني الذي يستلهم منه جلالته أركان أن يعيش المغاربة على تراب المملكة أحرارا، في ظل الشعار الأبدي للأمة المغربية “الله- الوطن- الملك”.

اللحظة عيد، أظهرت كما سابقتها من اللحظات التاريخية للمغرب، بأن المغاربة يدا في يد، قلبا واحدا، نضال مستميث، وطنية صادقة، وحب غامر، ووفاء متواصل، وارتباط راسخ بالعرش، استعداد وأهبة للدفاع عن الوحدة الوطنية خلف الملهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، توثق رئيسة جمعية الهلال للتنمية ومحاربة الفقر ، نجاة الهلالي، في التصريح الذي استقته جريدة الملاحظ جورنال الإليكترونية، على هامش أمسية التخليد للذكرى 42 على انطلاق المسيرة الخضراء صوب الأقاليم الجنوبية للمملكة في إطار استكمال الوحدة الترابية الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *