كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي جميلة المصلي تعطي من معهد فنون الصناعة التقليدية بمراكش انطلاقة موسم التكوين المهني 2017/2018

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

أبرز التصريح الذي أمدت به كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي، جميلة المصلي، وسائل الإعلام التي حضرت حفل إعطاء الإنطلاقة الرسمية للتكوين بمؤسسات التكوين المهني في فنون الصناعة التقليدية، برسم الموسم 2017/2018، بأن “إعطاء انطلاقة الأبواب المفتوحة من مراكش، في مجال التكوين في حرف الصناعة التقليدية، ينظم بموازاة مع مجموعة المعاهد التابعة لوزارة الصناعة التقليدية، وإذ أن الهدف من هذا العمل هو تحسيس الشباب بأهمية التأهيل، ومواكبة شبابنا وشاباتنا لإظهار بأن فرص التكوين في حرف الصناعة التقليدية، هي فرص من أجل المستقبل”، مظهرا حديث كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية في ذات التصريح، بأن “هذا التكوين والتأهيل، سيؤهلهم لاكتساب حرفة في مجال الصناعة التقليدية تساعدهم على الإندماج في سوق الشغل مستقبلا”.

وألفتت كاتبة الدولة في الصناعة التقليدية، أن “مجموعة من الشباب والشابات المنخرطين بحماس كبير في عملية التعلم، القادمين من مختلف مستويات التعلم، ثانوي وجامعي، حماسهم ورغبة التعلم ساعدهم على  الإندماج في سوق الشغل”، بحسب نفس التصريح الذي استزادت فيه قولها، بأن هذه “الأبواب المفتوحة لديها أهداف بيداغوجية مهمة من أجل تشجيع الشباب على الإنخراط  في التكوين المهني بشكل عام، والتكوين في حرف الصناعة التقليدية”، لأن هذه الحرف تقول جميلة المصلي “مرتبطة بالمغرب وثقافة المغرب وهوية المغرب وأصالة المغرب”، في ما أجلت بأن هذه الحرف “تؤكد الحاجة إليها، وتؤكد دورها في المستقبل، وتؤكد أدوارها الإجتماعية والثقافية والإقتصادية والحضارية”.

وشددت كاتبة الدولة في الصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي، جميلة المصلي، في سياق نفس التصريح بأن الوزارة في نطاق تعزيز منظومة التكوين في حرف الصناعة التقليدية، تستند في ذلك وتستحضر “الخطابات الملكية في هذا المجال، وآخرها الخطاب الملكي الأخير المتعلق بالشباب، وإعطاء فرص لإدماج الشباب”، نستحضر  تبين جميلة المصلي “كل هذه التوجيهات الملكية السامية في إطار النهوض بمنظومة التكوين بالمؤسسات التابعة لوزارة الصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي، للإيمان العميق بأن تأهيل الشباب وتكوينهم في هذه الحرف هو ما سيساعدهم في الإنخراط في سوق الشغل”؛ تقول كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي، جميلة مصلي.

قبالة ذلك، ثبتت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي، جميلة المصلي، بأن منظومة التكوين المهني ضمن الشق المتصل بقطاع الصناعة التقليدية، ورش استراتيجي في إطار حركية تنمية القطاع الذي يساهم في تأهيل الثروة البشرية وتحديث النسيج الإقتصادي للقطاع، الذي بالإضافة إلى ذلك، يمكن المقبلين من الشباب على مزاولة مهن الصناعة التقليدية من تكوينات وكفاءات تتيح إيثاق الإدماج السوسيو/مهني للشباب من خلال التكوين المتخصص في حرف الصناعة التقليدية، مستزيدة القول، أنه كلما ارتفع مستوى التكوين، توثقت إمكانية تشغيل الخريجين من قبل المقاولات، واستجادت ظروف العمل.

تثبيت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية، جميلة المصلي، جاء خلال الكلمة التي وجهتها في إطار حفل إعطاء الإنطلاقة الرسمية للتكوين بمؤسسات التكوين المهني في فنون الصناعة التقليدية، برسم الموسم 2017/2018، وأقيم الجمعة 20 أكتوبر الجاري بمعهد فنون الصناعة التقليدية بمراكش، وحيث بموازاته يتم تنظيم يوم الأبواب المفتوحة بمؤسسات التكوين المهني في فنون الصناعة التقليدية عبر ربوع المغرب، كما ورد في بلاغ صحافي رافق عملية إعطاء انطلاقة موسم التكوين في حرف الصناعة التقليدية 2017/2018.

وجزمت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية في ذات الكلمة، بأن “استحداث تخصص تقني متخصص بمعاهد فنون الصناعة التقليدية”، وابتداع “شعب أخرى”، من شأنه “تحسين جودة التكوين وربط التكوين بحاجيات ومتطلبات سوق الشغل، وتمكين خريجي هذه المعاهد من مواصلة تكوينهم العالي”، علاوة، بأن هذا الإجراء يمكن من “تأهيل المؤسسات التكوينية للمساهمة في تحضير الباكالوريا المهنية” ببضع حرف من الصناعة التقليدية، حيث أدرجت ارتباطا بهذا السياق اعتبار أن قيام الوزارة الوصية على القطاع تنظيمها “لملتقيات سنوية من أجل إعطاء الإنطلاقة الرسمية للتكوين بمؤسسات التكوين المهني في فنون الصناعة التقليدية، يعد فرصة للتعريف بمنظومة التكوين المهني، وإطلاع الشباب على إمكانيات وعروض وفرص التكوين بالقطاع”، فضلا، على الإحتفاء “بخريجي مؤسسات التكوين المهني في فنون وحرف الصناعة التقليدية على المستوى الوطني”، من خلال “تشجيعهم على التألق والنجاح في مسارهم المهني”.

تجدر الإشارة إلى ذلك، أن الأهداف التي يتوخاها تنظيم يوم للأبواب المفتوحة بمؤسسات التكوين المهني في فنون الصناعة التقليدية، تتلخص في: التعريف بمنظومة التكوين المهني في فنون الصناعة التقليدية- تقديم حصيلة الموسم التكويني المنصرم في مجالات التكوين المهني الأولي، والتكوين المستمر للصناع التقليديين- تحسيس الشباب بأهمية التكوين في فنون الصناعة التقليدية، وحثه على التسجيل بكثافة بمؤسسات التكوين- إطلاع الشباب الراغب في تعلم حرفة على مضمون التكوين، وكذا الفرص المتاحة بعد التخرج لولوج سوق الشغل؛ يدرج البلاغ الصحافي المواكب لإعطاء انطلاقة الموسم التكويني 2017/2018، ورأسته كاتبة الدولة في الصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي جميلة المصلي بمعهد فنون الصناعة التقليدية بمراكش.

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *